شريط الأخبار

أقسام الموقع
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

دبلوماسية الرباط تنهار...وسط مخاوف بفتح تحقيق دولي في تورط الرباط في مخطط لزعزعة مصداقية الأمم المتحدة

اعترفت وسائل إعلام مغربية مقربة من أجهزة الاستخبارات المغربية أن دبلوماسية الرباط تعيش هذه الأيام أصعب فتراتها بعد توالي الضربات التي تلقتها ليس فقط من الأمم المتحدة بل من اقرب حلفائها.
وأبرزت وسائل الإعلام في تحليلها للوضع الحالي أن السنة الحالية مختلفة عن سنة 2013 فهناك معطيات موضوعية تجعل المغرب محرجا أمام الأمم المتحدة، فالتسريبات الأخيرة لوثائق الخارجية المغربية  أحرجت الرباط كثيرا وأضعفت بشكل كبير دبلوماسيته .
وبدأت تلوح في الأفق مطالب بإقالة مندوب المغرب لدى الأمم المتحدة عمر هلال الذي كشف دوره القذر في تجنيد منظمات الأمم المتحدة لخدمة أجندة المغرب.
وأبرزت ذات المصادر أن الدبلوماسية المغربية تعاني الضعف والانهيار الذي سيؤدي إلى ضعف الموقف المغربي وتعرية مخططاته أمام المجتمع الدولي .
وكتبرير للضعف الذي تعانيه الدبلوماسية المغربية أمام تنامي حجم التأييد والتضامن مع القضية الصحراوية تشن وسائل الإعلام المغربية حملة تستهدف وزير الخارجية المغربي الذي وقف عاجزا في إقناع المجتمع الدولي بالموقف المغربي من قضية الصحراء الغربية.

ويبدو أن المغرب بدا يشعر بخطورة التداعيات التي يمكن ان تسببها الوثائق المسربة واحتمال فتح تحقيق من طرف الأمم المتحدة بخصوص الفضيحة المغربية.

وكانت وثائق مسرية لوزارة الخارجية المغربية كشفت عن مخطط مغربي قذر قاده السفير المغربي بجنيف لإفشال الجهود الرامية إلى توسيع صلاحيات بعثة المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الإنسان والتقرير عنها.
واستطاع المغرب تجنيد عدد من المسؤولين في مفوضية حقوق الإنسان على رأسهم أندرس كومباس، مدير شعبة العمليات الميدانية والتعاون التقني في مفوضية الامم المتحدة لحقوق الإنسان.
وتبرز الوثائق كيف ان السفير المغربي بجنيف عمر هلال اشترى ذمم عدد من المسؤولين في جنيف بهدف التأثير على قرارات مفوضية الامم المتحدة بخصوص وضعية حقوق الإنسان بالصحراء الغربية، والحصول على معلومات حول أنشطة جبهة البوليساريو.
وتكشف الوثائق ان اندرس كوماس وبتعليمات من السفير المغربي ساهم في اتخاذ نافي بيلاي لقرارات أبرزها :
-تأجيل زيارتها إلى المغرب إلى نهاية شهر ماي أي بعد تدارس مجلس الأمن للقضية الصحراوية وصدور قرار بهذا الشأن  واستثناء الصحراء الغربية منها.
- التأكيد على أن مساهمة المفوضية في صياغة تقرير الأمين العام في شقه المتعلق بحقوق الإنسان تصب في صالح المغرب.
- تحييد رئيسة قسم الشرق الأوسط من منصبها بسبب مواقفها المعارضة للمغرب وسياساته بالإضافة تجنب تقديم مفوضة حقوق الإنسان  تنازلات لرئيس الجمهورية الصحراوية في اجتماعه معها جنيف 23 مايو 2013.
كما تمكن المسؤول المذكور من إقناع نافي بيلاي بتولي رئاسة بعثة استطلاع تابعة للمفوضية قامت بزيارة للمغرب والصحراء الغربية نهاية سبتمبر الماضي.
وقد طلب اندرس كوماس من السفير المغربي دعم مالي للمفوضية الأمم المتحدة لكسب تعاطف نافي بيلاي مع الموقف المغربي والإسراع في تحويل مبلغ 250.000 دولار لرصيد المفوضية.
وحسب الوثائق فان المغرب قام بعملية تجسس واسعة بمساعدة مسؤولين في المفوضية وتحصل على معلومات حول  أنشطة المفوضة الأممية ووثائق تمكنه من تشويه جبهة البوليساريو  وإفشال الجهود الدولية الهادفة الى حماية حقوق الإنسان بالصحراء الغربية.
وتمكن المخطط المغربي من الإيقاع بمسؤول أممي أخر ويتعلق الامر بالسيد اثار سلطان خان، مدير مكتب المفوض السامي لشؤون اللاجئين الذي مكن المغرب من الحصول على معلومات بخصوص اجتماع وفد من جبهة البوليساريو بجنيف لمناقشة عملية تحديد الهوية.
وتؤكد هذه التسريبات ان ضعف الحجج المغربية وتوالي الانتصارات التي حققها الشعب الصحراوي خاصة على مستوى حقوق الانسان دفعت المغرب للقيام بأكبر عملية تجسس ضد الأمم المتحدة جند لها أموالا طائلة.
وكان الامين العام قد كشف عن جزء من الدور الخبيث الذي يقوم به المغرب في تقريره المقدم إلى مجلس الامن 2012  عندما تحدث عن صعوبات تواجه عمل المينورسو ضمنها  تجسس من جانب المغرب على قوة المنظمة الدولية ومحاولة عرقلة عملها.

شارك الموضوع:

اسم الكاتب

نبدة عن الكاتب.....:

  • لإضافة الرموز تظهر أيقونات