شريط الأخبار

أقسام الموقع
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

قصر ملكي فخم ومراسيم وبروتوكولات خاصة في انتظار الديكتاتور كومباورى

أفادت مصادر إعلامية أن المغرب بدا في ترتيبات خاصة لاستقبال رئيس بوركينافاسو المطاح به مؤخرا .
وأكدت المصادر ان المغرب قدم عرضا بمنح اللجوء السياسي لبليز كومباورى الموجود حاليا بكوديفوار بعد انهيار نظامه الذي دام 27 عاما 
وتم العرض خلال اتصال هاتفي مطول أجراه الملك محمد السادس بالرئيس المخلوع كومباوري.

النظام المغربي يريد مكافأة الديكتاتور على ما قدمه من خدمات مشبوهة للمغرب حيث يتم تجهيز إقامة في أحد القصور بالمملكة مع ما يترتب على اﻷمر من مراسيم وابروتوكولات إضافية.
ومنذ سنوات ظهر استياء شعبي تجاه كومباوري نفسه وأسرته والمقربين منه سببه الاعتقاد بأنهم يستحوذون على مصالح تجارية واسعة في البلاد، وأنهم يضعون أيديهم على موارد البلاد المعدنية، وعلى ريع تصدير مادة القطن، فضلاً عما أشاعوه من فساد مالي في البلاد، وكانت كلها عوامل حركت الشارع البوركينابي. ومن غير المستبعد أن يكون كومباوري سعى لتمديد فترة ولايته، بسبب أن حاشيته يخشون من خسارة كل ما كانوا قد اكتسبوه من مصالح اقتصادية.
ولا يزال الاغتيال التراجيدي للرئيس البوركينابي السابق توماس سنكارا سنة 1987 يلقي بكثير من اللوم والعتاب على الرئيس المتنحي كومباوري، المتهم بتدبير اغتيال صديقه بالأمس سنكارا. كان سنكارا ذا توجه ماركسي وذا كاريزما طاغية لا تختص بشباب بوركينا فاسو فقط بل بعموم الشباب الإفريقي الذي جعل منه تشي غيفارا إفريقيا. ويكاد ملف اغتيال الرئيس سنكارا وضرورة فتحه يكون محل إجماع لدى الشارع البوركينابي، وهو ملف طالما تستر عليه نظام كومباوري.
ولم يكن ملف الرئيس سنكارا الاغتيال الوحيد حيث عرفت العشرية الأولى من حكم كومباوري اغتيالات سياسية عديدة لعل من أبرزها وأكثرها غموضًا مقتل الصحفي نوبير زونغو سنة 1998 الذي يُتهم نظام كومباوري بتدبيره

شارك الموضوع:

التصنيفات:

اسم الكاتب

نبدة عن الكاتب.....:

  • لإضافة الرموز تظهر أيقونات